دمشق
أوراق حكيماوية
لا أستطيع أن أكتب عن دمشق ..................... دون أن يعرّش الياسمين على أصابعي
MARSHAL - الثلاثاء, 2011-07-05 09:29 |طابور المحاضرات.. نهاية متوقعة
القسم الصحفي - الإثنين, 2008-12-22 20:56 |
طابور الطلاب المنتظرين أمام المكتبة كان مخيفاً.. بين الحين والآخر يتباعد زوجان من الأقدام وتتدحرج من بينهما كرة مغبرة.. بعد قليل تتحرك الكرة وتكبر شيئاُ
فشيئاُ.. يخرج منها ذراعان ثم قدمان ثم تتحول إلى طالب طب!!
إنا ها هنا قاعدون
القسم الصحفي - السبت, 2008-11-15 16:17 |نحن نفتقد إلى "الحرية" في كل شيء تقريباً, كلامنا, تصرفاتنا, عملنا, لباسنا, حتى راحتنا, ربما لأننا اتجهنا للاهتمام بالقشور فنسينا معاني الأشياء.































