أقيمت في الكلية الطب البشري، وفي الفترة الواقعة بين السابع إلى العشرين من تشرين الأول، دورة للحالات السريريّة في مجالي التوليد وأمراض النساء وذلك بمجهود شخصي من الدكتور محمّد خلف الأخصائي في طب الجنين والعقم.
وفي هذا الصدد كان لنا لقاء مع الدكتور محمد خلف، حيث استهلينا الحديث معه بسؤاله عن هويته الطبيّة المفصّلة:
أنا من خريجي جامعة دمشق لعام 2000، بدأت اختصاصي في مجال التوليد وأمراض النساء كطالب في وزارة التعليم العالي في سوريّة، أتممت خلالها ثلاث سنوات ، قررت بعدها استكمال اختصاصي في فرنسا، التي قضيت فيها حتى الآن
خمس سنوات، حصلت فيها على الشهادات التالية:
- شهادةMSPM في طب وبيلوجيا التكاثر
- دبلوم في بيولوجيا التكاثر (طفل الأنبوب) ART ،لأحصل بعدها على الماجستير والدكتوراه في المجال ذاته.
- دبلوم في طب الجنين
ما الذي دفعك، دكتور محمّد، للقيام بنشاط من هذا النوع؟
حقيقة، على الرغم من قصر المدّة التي قضيتها في موقع حكيم حتّى الآن، إلّا أنها كانت كافية لألمس من خلالها ضعفاً واضحاً
لدى الطلاب في مجال التعامل مع الحالات السريريّة، وعلمت من خلال تصفحي للموقع أنّ أطبّاء كالدكتور (عمر السبيعي)
مشكوراً، قد أقام دورة للحالات السريرية ضمن مجاله التخصصي، فتواردت الفكرة إلى ذهني فيما يخص مجالي الطبي،
ورغبت أن أقدم للطلاب، ضمن حدود إمكانياتي، ما يمكن أن يفيدهم ويصقل قدرتهم على المحاكمة الطبيّة.
هل تعتقد أنّك تمكنك من تحقيق غاياتك المنشودة من هذا النشاط؟
ما قدمته (كمحتوى علمي) كنت راضياً عنه والحمد لله، أمّا عن رأي الطلاب في ذلك فهذا سؤال ينبغي توجيهه إليهم!
هل شعرت أنك قدمت عملاً متكاملاً أم أنّك لمست سلبيات معينة؟
الكمال لله وحده، والجواب عن هذا السؤال بشقّه الأكبر عائد لرأي الطلبة.
أما عن رأيي الشخصي، فقد لمست سلبيات عديدة، منها مثلاً مشكلة أعداد الحضور..الذين تناقصوا -ربما- لسبب يخصّ أسلوبي، فأنا
أعترف بأنني لست خبير تدريس أو تعليم، فلم تكن لي تجربة في هذا المجال من قبل.
مشكلة أخرى وهي قدوم الطلاب إلى المحاضرة دون تحضير مسبق للموضوع المقرر، مما انعكس سلباً على سويّة التفاعل والاستيعاب،
ناهيك عن الأساس الضعيف والمعلومات الضحلة التي يمتلكها الطلاب في مجال النسائية والتوليد.
وإلى جانب هذا وذاك لا أخفيكِ أنني تعرضت لثبيط معنوي من قبل بعض الأساتذة في الكليّة، ممن استنكروا أن يقيم (طالب لم ينل شهادة
الماجستير من جامعتهم) نشاطات من هذا النوع!
هل تعتزم تكرار هذا النشاط أو إقامة أيّ فعاليّة من هذا النوع في المستقبل؟
ليس في المدى القريب على الأقل!فأنا مسافر بعد أيام إلى فرنسا ولن أعود قبل سنة ونصف، وخلال هذه الفترة ستنحصر نشاطاتي معكم في مجال النقاش الطبي الالكتروني على حكيم، وعند عودتي بإذن الله، لن أبخل على أحد بعلم أمتلكه.
هل هناك ما تودّ إضافته؟!
أودّ أن أتوجّه أولاً بالشكر الكبير لموقع حكيم الذي وفّر لي بيئة مثاليّة للتواصل مع الزملاء الطلاب فأتعلم منهم ويتعلمون منّي، وإنْ كانت لي بعض الملاحظات على قسمه العلمي الذي يحتاج للرقابة والإدارة من قبل أطباء أخصائين في مختلف المجالات لتوجيه الإمكانات الهائلة ضمنه في المسار الصحيح، لكنّ هذا لا يعني استهانتي بما أراه من زخم الطاقات الموجودة لدى هؤلاء الشباب.نقطة أخرى أو نصيحة أخوية أوجهها لطلاب الطب: لا تستهينوا بأنفسكم فأنتم مكمن القوّة في المجتمع، تخلّوا عن سلبيتكم، انتقلوا من
الحالة المنفعلة إلى الحالة الفاعلة، ولا تكونوا ارتكاسيين للعوامل المحبطة التي حولكم، فأنتم بكل تأكيد قادرون على تجاوزها.
كلمة شكر أخيرة أودّ توجيهها للزميلة النشيطة المبدعة بحق (هنادي الباشا) التي لمست فيها الطموح والعزيمة والنشاط، والتي أتساءل حالياً عن خليفتها (ترى من سيكون؟!)، فأمثالها حقّاً من قلّة الناس..أتمنى لها ولكم كلّ التوفيق.
وفي ذات الخصوص كان لنا لقاء مختصر مع الزميلة (هنادي الباشا) التي شاركت الدكتور(محمّد خلف) إعداد الدورة وتنظيمها وتقديمها.
هل لك أن تحدثينا عن مشاركتك في دورة الحالات السريرية؟
أرسل لي الدكتور محمّد رسالة خاصّة يقترح فيها عليّ فكرة إقامة دورة للحالات السريريّة النسائيّة، وجدتها فكرة مطلوبة ومفيدة لطلاب السنوات الدراسية العليا (الرابعة والخامسة والسادسة)، فقمت بتحضير العناوين ومناقشتها مع الدكتور محمد حتّى توصلنا إلى برنامج الدورة السريرية ومواضيع محاضراتها.توليّت مسؤولية الموافقات الإداريّة وإلصاق الإعلانات الخاصة بالدورة في الكلية، وتمّ تحديد موعد البدء.
علمنا أنّك قمت بتقديم بعض المواضيع وإلقائها..فهل هذه موهبة جديدة تحاول هنادي تنميتها؟؟
نعم..بصراحة أتيحت لي الفرصة لأقوم بذلك فلم لا استغلها؟!قمت بإلقاء محاضرتين (سرطان عنق الرحم، السلس البولي) وشعرت بمتعة كبيرة أثناء ذلك، رغم أنّ التحضير لهذين الموضوعين استغرق معي شهراً كاملاً!
ختاماً الشكر، كل الشكر، للدكتور محمّد خلف وللزميلة هنادي الباشا على جهودهما المبذولة، وعلى ما خصصوه لنا من وقت للقائنا.
إعداد: أميرة عريضة
تنسيق: رندة مسرابي
القسم الصحفي في موقع حكيم
شكراً للدكتور خلف
شكراً للدكتورة هنادي
شكراً للقسم الصحفي
أنا حضرت الدورة واستفدت منها كثيراً
خامات ربما نحتاج لوقت طويل لنرى امثالها
ومعادن ثمينة يجب ان نعطيها حقها
شكرا دكتور خلف وشكرا دكتورة هنادي على هذه الجهود
ومشكورين قسمنا الصحفي دائما ع الموعد مع الأحداث والنشاطات
بأمان الله
الله يعطيك العافية دكتور خلف.
الدورة بالتأكيد أفادت الكثير من الناس و لو انو ما صحللي احضرها.
آنسة هنادي: بالفعل: ستتركين بصمة عند تخرجك!
كل الشكر لك!
شكراً للدكتور خلف والله يجزيك الخير,, ونتمنى ان تعاد هكذا دورات بالسنوات القادمة....
الله يجزيك الخير د.خلف ...ظريفة كانت الدورة ..وإن شاء الله الجايات أحسن وأحسن ...ياريت تظل على تواصل مع طلاب حكيم بفترة سفرك
ولهنادي بقول يعطيكي ألف عافية....^^
الله يعطيك ألف عافية دكتور محمد..
والله حضرتك أعطيتنا معلومات جداً مفيدة للحياة العملية وأنا حالياً تأكدت من أهمية ما أعطيتنا إياه بتجربة شخصية..
جزاك الله كل الخير.. وأنالك أعلى الدرجات التي تتمناها ياااااااااارب......
وكل الشكر للغالية هنادي الله يعطيك ألف عافية..
بالفعل كانت دورة مميزة وأنا كتير انبسطتت لأني حضرت ولأني أعطيت محاضرة وكان اعطائي المحاضرة من أجمل الأمور اللي عملتها بحياتي الجامعية .
بتمنى الخير للدكتور محمد وان شاء الله ربي يكتبلك الخير ويوفقك دوما لأنه بالفعل بذلت جهد رائع بالدورة .
تمنيت لو انه كانت الدورة أفضل من ناحية التجاوب والحضور
ان شاء الله كون فدتكم و تتذكروني بالخير ...شكرا لكل الردود الجميلة بتمنالكم التوفيق وان شاء الله تصير المشاريع بالكلية جهد فريق متكامل من الطلاب مو فقط جهد شخصي وتتوفر روح المبادرة عند الجميع .
ومتل ما سابقا قلت مستقبلا اللي بحب ساعده بأي شي في مجال التنظيم أنا جاهزة دوما .
تحياتي ...